محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1052

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

والأصل في هذا كلّه قوله تعالى : « 1 » يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ [ الْعَدُوُّ ] . وقوله : فبعده وإلى ذا اليوم لو ركضت * بالخيل في لهوات الطّفل ما سعلا « 2 » من قول بعض المحدثين : لو أنّه حرّك الجرد الجياد على * أجفان ذي حلم لم ينتبه فرقا « 3 » أو قول خالد الكاتب : ومرّ بفكري خاطرا فجرحته * ولم أر شيئا قطّ يجرحه الفكر « 4 » وقوله : أرجو نداك ولا أخشى المطال به * يا من إذا وهب الدّنيا فقد بخلا « 5 » من قول حسّان : يعطي الجزيل ، ولا يراه عنده * إلّا كبعض عطيّة المذموم « 6 » أو قول أبي العتاهية : إنّي لأيأس منها ثمّ يطمعني * فيها احتقارك للدّنيا وما فيها « 7 » وقوله : هديّة ما رأيت مهديها * إلّا رأيت العباد في رجل « 8 » من قول أبي نواس :

--> ( 1 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين . سورة المنافقون : من الآية 4 . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 3 / 169 ) . ( 3 ) البيت في ( التبيان للعكبري 3 / 170 ) غير منسوب . ( 4 ) البيت في ( المرجع السابق 3 / 170 ) منسوب لخالد الكاتب . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 3 / 172 ) . ( 6 ) البيت في ( ديوان حسان ص 448 ) من قصيدة يمدح بها جبلة بن الأيهم . ( 7 ) البيت في ( ديوان أبي العتاهية ص 490 ط . دار صادر ) من قصيدة يمدح بها المهدي . ( 8 ) البيت في ( ديوانه 3 / 173 ) من قصيدة قالها في صباه ، وقد أهدى له عبيد اللّه بن خراسان هدية .